المحقق البحراني

107

الحدائق الناضرة

الموضع الثاني في ما يستحب من صفاته ( فمنها ) أن الأفضل من البدن والبقر الإناث ومن المعز والضأن الذكور . ويدل عليه ما رواه الشيخ في الصحيح عن معاوية بن عمار ( 1 ) قال : " قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أفضل البدن ذوات الأرحام من الإبل والبقر ، وقد تجزي الذكور من البدن ، والضحايا من الغنم الفحولة " . ورواه الشيخ المفيد في المقنعة مرسلا ( 2 ) إلا أن فيه " وأفضل الضحايا من الغنم " وهو واضح . وعن عبد الله بن سنان في الصحيح ( 3 ) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " تجوز ذكورة الإبل والبقر في البلدان إذا لم يجد الإناث ، والإناث أفضل " وقد تقدم في صحيحة محمد بن مسلم ( 4 ) نحو ذلك . وعن أبي بصير ( 5 ) قال " سألته عن الأضاحي ، فقال : : أفضل الأضاحي في الحج الإبل والبقر ، وقال : ذوات الأرحام ، ولا يضحى

--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الذبح - الحديث 1 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الذبح - الحديث 1 - 2 - 4 . ( 3 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الذبح - الحديث 1 - 2 - 4 . ( 4 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الذبح - الحديث 3 . إلا أنه لم تتقدم هذه الصحيحة . ( 5 ) الوسائل - الباب - 9 - من أبواب الذبح - الحديث 1 - 2 - 4 .